البخاري

52

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر )

كِتَابُ الذَّبَائِحِ وَالصَّيْدِ بَابُ التَّسْمِيَةِ عَلَى الصَّيْدِ ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ إِلَى قَوْلِهِ عَذابٌ أَلِيمٌ « 1 » وَقَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعامِ إِلَّا ما يُتْلى عَلَيْكُمْ إِلَى قَوْلِهِ : فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ « 2 » وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : الْعُقُودُ الْعُهُودُ ، مَا أُحِلَّ وَحُرِّمَ ، إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ الْخِنْزِيرُ ، يَجْرِمَنَّكُمْ يَحْمِلَنَّكُمْ شَنَآنُ ، عَدَاوَةُ ، الْمُنْخَنِقَةُ ، تُخْنَقُ فَتَمُوتُ ، الْمَوْقُوذَةُ ، تُضْرَبُ بِالْخَشَبِ يُوقِذُهَا فَتَمُوتُ ، وَ الْمُتَرَدِّيَةُ تَتَرَدَّى مِنْ الْجَبَلِ ، وَ النَّطِيحَةُ تُنْطَحُ الشَّاةُ فَمَا أَدْرَكْتَهُ يَتَحَرَّكُ بِذَنَبِهِ أَوْ بِعَيْنِهِ فَاذْبَحْ وَكُلْ . 4804 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : سَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ ، قَالَ : مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ فَكُلْهُ ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ فَهُوَ وَقِيذٌ ، وَسَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْكَلْبِ ، فَقَالَ : مَا أَمْسَكَ عَلَيْكَ فَكُلْ ، فَإِنَّ أَخْذَ الْكَلْبِ ذَكَاةٌ ، وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَ كَلْبِكَ أَوْ كِلَابِكَ كَلْبًا غَيْرَهُ فَخَشِيتَ أَنْ يَكُونَ أَخَذَهُ مَعَهُ وَقَدْ قَتَلَهُ ، فَلَا تَأْكُلْ ، فَإِنَّمَا ذَكَرْتَ اسْمَ اللَّهِ عَلَى كَلْبِكَ وَلَمْ تَذْكُرْهُ عَلَى غَيْرِهِ .

--> ( 1 ) الآية 94 من سورة المائدة . ( 2 ) الآيات 1 ، 2 ، 3 من سورة المائدة .